البحث في الموقع

 الإعلانات الرديئة

حان الوقت لتناول الأخطاء التي ترتكب في الإعلانات، وينبغي أن نذكر بعض الممارسات الآثمة. فعلى سبيل المثال، أين تكمن الإعلان الرديء؟ إليك ثلاثة اقتراحات:

تكمن في الابتكار من قل جماعة معينة.

في تصميم من أجل غدارة تجارية دولية.

في تعيين مخرج إعلانات مساير لروح العصر.

 

تعليق: قد يرجع السبب إلى تفاقم المشكلة إلى المخرجين المسايرين لروح العصر الذين يمثلون اتجاهات معينة. فلم يتطلب النص المعالجة التي يقوم بها مثل هؤلاء المخرجين ولكن الاستفادة الحقيقية تتمثل في زيادة كم الإعلانات التي يقوم بها فريق تصميم الإعلانات.

يأتي التفكير على هذا النحو: في حالة إمكانية الاشتراك بثلاثة أفلام في مجلة The Book هذا العام. تكون تلك هي الطريقة التي يستمر النهج عليها ويتقدم بها. ولا تمانع الوكالة في ذلك، حيث إنها تستفيد من وجوده ايضاً لما يضيفه لسجل الإنجازات الخاصة بها. وأمام حماس وتأييد الوكالة لنوعية هؤلاء المخرجين المسايرين للموضة، يخضع العميل لهذه الرغبة.

ومن هنا تطفو الكارثة على السطح. حيث يسلك هؤلاء المخرجون هذا الطريق من خلال فرض الإرادة الشخصية وتجاهل رغبات الوكالة والعملاء. ونستشهد على ذلك قول المخرج المسرحي والسينمائي والتليفزيوني Peter Hall:

"لا يوجد مخرج له الحكم المطلق. فإذا كان كذلك، سيقوم إذاً بعرقلة عملية الإبداع ويمنعها من الحدوث، إذ أنه يقيد الكيفية التي تحدث بها الأمور".

وإليك بعض الاقتراحات من أجل التخلص من الإعلان الرديء. برجاء عدم التخيل أنك يتوافر لديك حملة إعلانية كبيرة لمجرد فقط توافر الآتي:

الاستعانة بممثل مساير لروح العصر ليقول الإعلان بصوته.

استخدام أغنية بوب لها شعبية ومحبوبة بين الأفراد. فإذا كانت مشهورة بذاتها، ينبغي أن يربطها كل فرد بإعلانك.

الاستعانة بفكرة الحنين إلى الماضي على أنها وسيلة لترويج الإعلان. إذا كانت الوطنية تعتبر الملاذ الأخير لأي شخص وغد، فإن الحنين إلى الماضي يعتبر الملاذ الأخير الثاني. فلا مانع مثلاً أن تقول في إعلاناتك أن السلعة التي تقوم بالإعلان عنها بها السمات التي كانت موجودة بالماضي واختفت الآن. فالأفراد دائماً يشتاقون لأيام الماضي.

الانتباه إلى ما وصلت إليه أساليب العصر الحالية (ما يوجد اليوم، يختفي ....).

كما تم ذكره آنفاً، الانتباه إلى ما ستصل إليه الأساليب الخاصة بالعام القادم (بحيث يكون الأسلوب فريداً للغاية غير تقليدي).

أو – مرة أخرى – مراعاة أساليب العام الماضي (فتعتبره الأفراد أسلوب سخيف لم يعد مشهور أو معروف).

عدم الاهتمام بالمؤثرات الخاصة. سواء كانت حاسمة لموضوع الإعلان أم لا. فعلى أية حال، سيكون لها تأثير أفضل متى تكون غير ظاهرة.

تقنيات الفيديو الحديثة الوامضة. أنها تمثل أسلوب معالجة فقط وليست فكرة، فيجب مراعاتها على أنها شيء ثانوي. ولا تجعل أي فرد آخر يقنعك بغير ذلك.

عدم تخصيص ميزانية سخية. لا يضمن إنفاق مبالغ كبيرة من المال أي شيء (تأمل تاريخ هوليود بأكمله).

محاولة تقديم عمل ضخم بالاعتماد على مبالغ ضئيلة من المال. فيمكنك اللجوء إلى التليفزيون القومي حيث أنه يعتبر مسايراً لروح العصر ووسيلة غير مبتذلة.

الابتعاد عن المراوغة وعد الأمانة الشديدة الوضوح. لا يجب التفكير في مثل هذه الأمور. لا يتعين عليك حتى الشروع في العمل بنية محاولة خداع أصحاب المنتج. فالبعض منا يتذكر الحملة الإعلانية الخاصة بــــ Air Canada التي أكدت أن خدمة الركاب كانت جيدة للغاية لدرجة أنهم لم يرغبوا في النزول من الطائرة. وبعدها اكتشفت أن خطوط الطيران هذه تتيح أعمالاً منافية للآداب.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد