البحث في الموقع

 المستهلكين للعلامة التجارية مع ميلهم إليها يؤدي في النهاية إلى ثقتهم وإيمانهم بها.

إن إيمان وثقة المستهلك هما كل ما يسعى إليه – إيمان يتضافر ليشكل في النهاية مجموعة – ولو صغيرة – من المؤيدين لعلامتك التجارية. فمن واقع تاريخ جميع الحركات الدينية والسياسية الكبرى، من المعروف أنه إذا كانت الحركة التي تقصدها حركة جماهيرية كبيرة، فعليك أن تبدأ بطائفة تؤمن بهذه الحركة(4). وبالمثل، إذا حالفك الحظ في حملتك، سوف تحظى بتأييد هذه الطائفة الصغيرة للعلامة التجارية الخاصة بك إلى أن تحظى بتأييد جماهيري كبير وذلك لأن هذا هو الأسلوب المتبع في الحملات الإعلانية.

 (4)

إذا لم تتضح لديك الرؤية فيما يتعلق بكيفية البدء في الحملة الإعلانية، فلا تقلق. فكل ما عليك هو أن تضع في اعتبارك أن معظم الناس لن يتمكنون من فهم رسالتك وأنه ليس بإمكانك أن ترضي جميع الأذواق في مرة واحدة.

إلام توصلت حتى الآن؟

عند التعامل مع العملاء، تميل الوكالات الإعلانية إلى أن تنتقص من أهمية العواطف وغيرها من الأحاسيس الجياشة. فالعواطف والأحاسيس؛ في هذا العصر الذي يحكمه العقل في المقام الأول، ليس لها وجود على الإطلاق في حساب الميزانية. فهي في أفضل الظروف، لا تعتبر ذات قيمة على الإطلاق.

وبناءً على ما سبق ذكره، نستطيع أن نقول أن الإعلانات يجب ألا تكون جافة. بل يجب أن تكون على قدر من الجاذبية يتيح للمستهلك فرصة حب هذا الإعلان والإعجاب به. فإذا خلا الإعلان من عنصري الحب والجاذبية، فلا تتوقع أن يحقق النتيجة المرجوة منه. ومن قبيل الصدفة، استخدمت الرموز وبعض العوامل الأخرى في تطبيق هذه الفكرة ويمكننا أن نجد ذلك من خلال الإعلانات المطبوعة وإعلانات التليفزيون.

إن معظم العاملين في مجال التسويق والدعاية المعاصرين يميلون إلى الإيمان بالحظ مثلهم في ذلك مثل العاملين في الدراما والمسرح (نشأت معظم الأفكار التي تتعلق بالدجل عند الحاجة إلى تجنب العيون الحاسدة فيما قبل التاريخ). علاوة على ذلك، كانت العديد من الشخصيات المشهورة تهتم بالحظ وتؤمن به، من بينهم نابليون بونابرت وغيره كثيرين.

وبالتالي، الاقتراح رقم 6: فليكن لديك إيمان بالحظ. فلا أحد يعرف أين تكمن الحقيقة وربما يكون هؤلاء محقين بشأن اعتقادهم في الحظ.

الاقتراح رقم 1

لا تعط ثقتك لمن عبر عن رأيه بأسلوب منطقي بعد أن زعم بأنه تأثر بشدة.

الاقتراح رقم 2

يتطلب شراء حملة إعلانية الإيمان والثقة بشكل أكثر من العقلانية والمنطق.

الاقتراح رقم 3

يتطلب الإيمان بالعلامة التجارية قدراً مماثلاً من الإيمان بقدرتها على تحقيق المعجزات.

الاقتراح رقم 4

المصداقية الكبيرة التي تتمتع بها العلامة التجارية تتغلب في النهاية على المنطق.

الاقتراح رقم 5

تصديق المستهلكين للعلامة التجارية مع ميلهم إليها يؤدي في النهاية إلى ثقتهم وإيمانهم بها.

الاقتراح رقم 6

فليكن لديك إيمان بالحظ. فلا أحد يعرف أين تكمن الحقيقة.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد