البحث في الموقع

عندما تسأل سؤالا، يجب أن تستمع للإجابة ثم تسأل سؤالا آخر حول نفس الموضوع. هكذا تعرف فيما يفكر وبماذا يشعر الشخص الذي تحادثه. إن الأسئلة تساعدك على معرفة تحديد رغبات وحاجات الآخرين، كما تساعدك على معرفة أهدافك وأحلامهم وطموحاتهم، وتساعدك أيضا على تحديد مشكلات الآخرين واكتشاف فرص ومفاتيح حل هذه المشكلات.لذا فعندما تسأل شخصا سؤالا، اسأله سؤالا يجد متعته في الإجابة عليه.
اجعل أسئلتك دائما ذات نهاية مفتوحة.

فدائما ما يوجد المحاورون الجيدون أسئلة نهايتها مفتوحة. ولكن ما المقصود بالسؤال ذي النهاية المفتوحة؟ في الحقيقة إنه سؤال يحث الشخص الموجه إليه السؤال على التحدث والبوح للسائل بكل أفكاره ومشاعره الدفينة. ولكي تسأل سؤالا ذا نهاية مفتوحة، كل ما عليك هو أن يشتمل سؤالك على إحدى الكلمات التالية:
من؟
ماذا؟
متى؟
لماذا؟
كيف؟
وعندما تسأل سؤالا ذا نهاية مفتوحة، فإنك تقول للآخرين؛ بأنك مهتم بما يقولونه. وإنك بهذا لا تشجعهم فقط على الاستمرار في الحديث، ولكنك تعطي لهم الفرصة ليعرضوا أفكارهم وآرائهم وتعليقاتهم ومشاعرهم. وعم طريق هذا النوع من الأسئلة تطلب من الآخرين إعطاءك إجابات وصفية ومعلومات. إذن فلتوجه أسئلتك بطرقة صحيحة، وسوف تدهش من كم المعلومات التي سيبوح لك الناس بها. ويجب هنا أن أعترف انه ليس من السهل دائما أن تصيغ سؤالا باستخدام من أو ماذا أو متى أو لماذا أو كيف، وهذا ما يجعل الأمر مثيرا وممتعا. فعندما تحاول صياغة هذه النوعية من الأسئلة التي تحث الآخرين على مواصلة الحديث، فإنك بذلك تصبح مشاركا في الحوار. وهذا يجعلهم يشعرون أنك مهتم بسماع ما يقولونه، وبالتالي فإنهم يواصلون حديثهم. وعندما يدرك الآخرون أنك ترغب في فهم ما يقولونه، عندئذ يبدأ التواصل الحقيقي معهم.
نصيحة للنجاح
كلما تحاورت مع شخص، اسأله ثلاثة أسئلة عن نفسه قبل أن تبدأ في الكلام عن نفسك. وهذا سيجعله يشعر أنك مهتم به وبشئونه.
تذكر
عندما تتحدث عن نفسك فإنك تكون مملا. لذا حدث الآخرين عن أنفسهم، وستجد أنهم سينصتون لك ساعات طويلة. شجع الآخرين على الحديث عن الأشياء التي يحبونها، وبهذا تصبح محاورا رائعا.
وفيما يلي نقطتان هامتان في كيفية توجيه وطرح الأسئلة:
تجنب توجيه الأسئلة ذات النهاية المغلقة. فعندما تسأل سؤالا تكون إجابته نعم أو لا، فإنك بذلك تغلق باب الحوار. ولا يمكنك الحصول على حوار ذي معني عندما تكون كل الإجابات التي تحصل عليها هي "نعم" أو "لا". وهنا يكون التحدي الذي يواجهك هو كيفية إيجاد أساليب جديدة ومبتكرة لصياغة أسئلتك وجعلها تشتمل على كلمات مثل من وماذا أو متى ولماذا وأين وكيف.
ليكن سؤالك دائما في صيغة الإثبات. فعندما تسال سؤالا، احرص دائما على أن تكون الصياغة في الإثبات وليس النفي. وهذا يجعل الحوار يستمر في الاتجاه الصحيح. وعليك دائما أن تتحدث عن أي شيء من وجهة نظر إيجابية، فمثلا يمكن أن تقول: "ما الذي تود رؤيته بصورة أفضل؟" بدلا من قولك: ما الذي لا تود رؤيته..؟" أو يمكنك أن تقول: "ما الذي يجب أن تفعله بشكل مختلف؟" أو تقول: "كيف أفعل ذلك بشكل أفضل؟" بدلا من قولك: "ما الخطأ الذي فعلته؟"

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد