البحث في الموقع

أكمل القائمة التالي، وقيم نفسك باستخدام المقياس التالي:
1 = دوما
2 = أحيانا
3 نادرا
4 = أبدا

لغة الجسد:
ــــــــــ يعكس وضعي الجسدي ثقتي فكتفاي مائلتان للخلف ورأسي مرفوع.
ــــــــــ أحافظ على تعبيرات وجه ايجابية تعكس استرخائي.
ــــــــــ استخدم إيماءات للتأكيد على ما أقول.
ــــــــــ أتجنب الإسراف في عمل الإيماءات أو السماح ليي بأن تشتتا انتباه المستمع أثناء حديثي.
ــــــــــ إذا كنت متوترا، أخفي يدي المهتزتين واللتين تعكسان شدة عصبيتي بحيث لا يراها الآخرون ولا أنا أيضا، وأتركهما كذلك حتى أتخلص من عصيبتي.
ــــــــــ أنا أتجول عن قصد مني إذا احتجت ذلك، وأتجنب التحرك أو السير بشكل عشوائي.
التواصل البصري:
ــــــــــ أحافظ على التواصل البصري مع الشخص الذي أتحدث إليه.
ــــــــــ عندما أتحدث مع مجموعة، أحاول النظر في وجوه كل الحاضرين والتواصل بصريا مع جيع المشتركين في الحديث. واحرص أن أتواصل بصريا مع فرد بعينه قبل ان اتحرك بناظري إلى شخص آخر.
ــــــــــ انظر إلى الناس عندما أقرأ عليهم بعض المعلومات بصوت عال، ولا أنظر إلى الورقة التي أقراؤها. وانتقل بناظري من النظر للورقة إلى النظر للمستمعين.
نبرة الصوت:
ــــــــــ اضبط ايقاع الكلمات التي أتلفظ بها عن وعي مني، فأعمل على عدم التحدث بسرعة أو ببطء شديد.
ــــــــــ ابطء حديثي عن وعي مني عندما أشعر بالتوتر.
ــــــــــ اعدل نبرة صوتي لكي أبرز النقاط التي استعرضتها. وأؤكد على دهشتي أو أية مشاعر أخرى تعتريني ليعرف المستمع ويفهم ما أقول بسرعة.
ــــــــــ أنا حساس لارتفاع صوتي وشدته، واحرص على أن اتحدث بصوت يسمعه الاخرون، وبعد ذلك أعدل درجة علو صوتي وفقا لذلك.
فيما يلي مثال عن التأثير الذي أحدثه عمل بعض التعديلات البسيطة على طريقة سيدة شابة في نقل عامل مصداقيتها.
تعمل لين في جامعة محلية. وهي تلتقي وتتحدث بانتظام مع الطلبة الجدد الوافدين للجامعة في محادثات تحدث بينهم وجها لوجه، ما أنها تجري بعض العروض التقديمية عن الخدمات والبرامج التي تقدمها الجامعة لتوجيه الطلبة الجدد. إن لين ذكية وتتحدث بوضوح بالغ. وعلى الرغم من أنها في منتصف الثلاثينات من العمر، فإنها تبدو أصغر كثيراُ، حيث تبدو في سن المراهقة. قد يعتقد أغلبنا أن الظهور في مظهر الشباب أمر طيب، ولكن هذه المسألة انت عقبة في طريقها. فقد كانت تواجه صعوبة في كسب انتباه مستمعيها من الطلبة، وكانت تعرف بحدسها أن طلبتها لا يعطونها قدر الاحترام الواجب اعطاؤه لها نظير دورها في الجامعة. فقررت لين أن تفعل شيئا ازاء هذه المسألة.
في البداية، دعت لين، صديقة تثق فيها أن تحضر بعض مقابلاتها مع الطلبة والعروض التقديمية التي تقدمها لهم. وقد طلبت ن صديقتها أن تعطيها رأيها وفكرتها عن التعديلات التي يمكنها أن تجريها لكي تعدل طريقة نقلها وتوصيلها لرسالتها لتحصل على مزيد من الاهتمام والاحترام منهم. ونتيجة لآراء صديقتها وتحليلها الخاص للموقف، قامت لين بعمل بعض التعديلات من بينها ما يلي:
إبطاء طريقتها في الحديث: أبطأت لين سرعتها في التحدث عن قصد منه: فأغلب الطلبة الجدد معتادون على التحدث بسرعة شديدة. فسارت لين ببساطة في الاتجاه المعاكس وبدأت تتحدث بشكل أبطا، الأمر الذي جعلها مختلفة عن الطلبة.
التحكم في لغة الجسد: لاحظت لين ان العديد من الطلبة يميلون للتحرك كثيراُ، واستخدم ايديهم كثيرا أثناء الحديث وتغيير جلستهم واظهار درجة الطاقة غير محكوم بوجه عام. فعدلت لين حركة جسمها وتحرت بسرعة أكبر. واصبحت عن وعي منها، تجلس في وضع منتصب، وقد لاحظت لين تغيرا في استجابة الطلبة لها على الفور. فبدوا أكثر هدوء وانتباها لها.
الحفاظ على التواصل البصري: أدركت لين انها تحتاج إلى أن تكسب اهتمام الطلبة الذين يتشتتون بسرعة وكثيرا ما ينظرون لكل شيء حولهم دون النظر لها، وقد فعلت ذلك من خلال حفاظها على التواصل معهم بصريا. وعند قيامها بذلك. استطاعت أن تفوز بانتباه الافراد والمجموعات الحاضرة.
تعديل صورتها: إن صورتها الشخصية جزء مما نعكسه عن أنفسنا على الرغم من أنها لا تتصل بشكل مباشر بقدرتنا الشفهية على التعبير عن أفكارنا وآراءنا. كانت لين تحتاج إلى أن تعدل صورتها الشخصية للحد الذي يمكن طلبتها من رؤية أنها شخصية ناضحة فقامت بتغيير نوعية ملابسها، حيث اختارت الملابس التي تعكس مزيدا من الرسمية
عند تواجدها في العمل. لقد اختارت أن ترتدي ملابس شخص ناضح بدلا من ارتداء ملابس طالب جامعة. وهذا التعديل إلى جانب التعديلات الأخرى مكن لين من أن تتخلص من الحواجز التي تعترض سبيل مصداقيتها الشخصية.
لقد احتاجت لين إلى أن تكتسب مزيدا من الاحترام عند حديثها. كانت تحتاج إلى أن يرى الطلبة أنها شخصية ناضحة لكي تفوز باحترامهم. وقد تتطلب مواقف أخرى أن نشع طاقة وحيوية بعض الشيء ونسير في الاتجاه الاخر لكي نتواصل بفاعلية أكبر مع الجمهور. فإذا فكرنا في المقام الأول فيمن نتحدث إليه. يمكننا بعد ذلك اتخاذ القرارات بشأن ما نقول وكيف نقوله بفعالية أكبر.
الآن، لا تخف إننا نطلب منك أن تكون شخصية لامعة،ولثوان قليلة تصبح متحدثا محترفا لكي تكتسب وتزيد مصداقيتك الشخصية، ولكن اذا كان في إمكانك التفكير لثواني قليلة فيمن يستمع لك، ثم في النقطة الأساسية من سالتك، ثم في التركيز على تسلي رسالتك بكفاءة، يمكنك أن تزي قدراتك في الحديث وتؤثر، في الوقت ذاته، على عامل مصداقيتك بشكل إيجابي. فعندما تتحدث ستجد الآخرين يريدون الاستماع لك.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد