البحث في الموقع

 أساسيات ومبادئ عامة في مجال الدعاية و الإعلان

مفهوم الدعاية والإعلان

تساؤل: ماذا يقصد بعملية "الدعاية"؟

إجابة: يقصد بعملية "الدعاية" رسالة تقوم بتوصيلها علامة تجارية ما أو خدمة أو موضوع معين من خلال الوسائل الإعلامية بغرض الحصول على تأييد من قبل المستهلكين. 

التعليق: الدعاية هي الجزء المرئي والمدفوع ثمنه من عملية تتخذ فيها العلامات التجارية أكاد معينة تضمن لصاحب هذه العلامة أنها سوف تخصه هو وحده وأنها ليست ملكاً لغيره.

 

ولكن عليك أن تتذكر: أن "الدعاية" لا تشمل شيئاً واحداً فقط. فقد تتضمن الدعاية حملة إعلانية بالتليفزيون عن أحد الخطوط الجوية أو إعلان صغير في صحيفة أسبوعية. كما أنها قد تشمل أيضاً تحذيرات الحكومة بخصوص الحفاظ على سلامتك في الطرقات. أو قد تكون عبارة عن إعلانات شاملة عن ادوات منزلية في أوقات الإرسال اليومي بالتليفزيون.

لخدمة الموضوع الذي نحن بصدده، سوف نقتصر هنا على تناول موضوع الدعاية كأداة تستطيع من خلالها العلامة التجارية أن تجد سبيلها إلى الشهرة.

تساؤل: ما المقصود بــــــ "الإعلان"؟

إجابة: يعد الإعلان في معظم الأحوال تعويضاً عن الإقناع الشخصي.

التعليق: تتمثل الوظيفة الأساسية لعملية الدعاية في زيادة وعيك بشيء لم تكن توليه إهتماماً أو لم تكن تلحظه من قبل.

على سبيل المثال، لابد وأنك صادفت كلمة أو إيم تعثر لسانك بنطقها من قبل. ولكن فور تفسير معنى مثل هذا الكلمات، سوف تلتصق بذهنك في الحال ولن تنساها أبداً بعد ذلك. هذا هو المقصود بزيادة الوعي.

تساؤل: ماذا يقصد إذاً بالحملة الإعلانية؟

إجابة: يقصد بالحملة الإعلانية مجموعة من الإعلانات المتتالية التي تتكرر على مسمع ومرأى الجمهور تدعوه إلى الإقبال على شراء منتج ما.

التعليق: تقول وجهة نظر أحد المختصين في هذا المجال أن "معظم الناس في حاجة لمن يذكرهم بما هو موجود بالفعل وليس بمن يخبرهم بشيء جديد".

إذا كان هدفك هو زيادة الوعي لدى المستهلك، فيمكنك من خلال التكرار أن تتغلب على عامل الفتور وردود الأفعال السلبية. فالأمر برمته يستلزم منك بذل مجهودات كبيرة حتى يقبل المستهلكون على علامتك التجارية. إن العلاقة بين المستهلكين والدعاية والإعلان معقدة بشكل واضح. فغالباً ما تحتاج الإعلانات المكررة إلى أن يكون مستواها العام أكثر من المتوسط وذلك لأن المستهلكين يحددون مدى إعجابهم بالإعلانات المعروضة بشكل سريع جداً.

في بداية هذه العلاقة، يحدد الجمهور موقفه من الإعلان. فإذا كان الموقف الذي اتخذه الجمهور موقفاً إيجابياً، فسوف يحب هذا الجمهور الإعلان. أما إذا كان موقفاً سلبياً، فسوف يستاؤون عندما يرونه يعرض على شاشات تليفزيوناتهم، كما سترفض عقولهم تماماً تقبل الرسالة التي يبعث بها إليهم هذا الإعلان. ومن هنا، يجب أن تفطن إلى حقيقة أن العرض المتكرر لإعلان لا يحبه المستهلك سوف يؤدي في النهاية إلى نتيجة عكسية.

إذا لم يكن كل ذلك كافياً، فهناك مشكلة أخرى تقف لك بالمرصاد وكأنها فيروس يستعد لمهاجمتك ألا وهي: "الاعتياد". على سبيل المثال، إذا وضعت إصبعك على المنضدة، فسوف تشعر بها. أما إذا تركت إصبعك لفترة عليها، سوف تجد أنه يفقد الشعور بالمنضدة تدريجياً. وبعبارة أخرى، تقول قوانين الاعتياد والتعود أن رسالتك سوف تصبح بعد ذلك غير ظاهرة للجمهور بسبب اعتيادهم الزائد عن الحد على الإعلان الذي تقوم بعرضه. فإذا كنت ترغب في تحويل أفضل الإعلانات على الإطلاق إلى مجرد شيء لا قيمة له في جذب انتباه الجمهور إطلاقاً، قم بعرضه باستمرار دون توقف.

مع ذلك، يمكن مواجهة مشكلة الاعتيادي هذه عن طريق عرض إعلانات وأفكار أخرى جديدة. إليك بالاقتراح: لا يكون الحكم على الإعلانات بكثرة عدد، وإنما بالانطباع الذي تركته عند الجمهور.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد