البحث في الموقع

"كيلي" ذات أسلوب التواصل الحسي تحاول التقرب من زميلتها بالعمل
تشعر "كيلي" التي تتواصل بالأسلوب الحسي أنها منبوذة من زميلتها بالعمل لأنها ترفض دائمًا تناول الغداء أو كوب من القهوة معها، وهى تخشى أن تكون زميلتها تلك تكرهها أو تحبها. وفي الوقت ذاته. تشعر زميلتها بالإحباط لأن المشاريع التي يعملان بها معًا دائمًا ما تتأخر عن مواعيدها المرسومة لها.
"كيلي"    ذات أسلوب التواصل الحسي: أود أن نتناول الغداء معًا لنتحدث حول تطورات مشروعنا.

زميلتها:  لقد كنت أنتوى القيام بأربع مهام شخصية أثناء ساعة الغداء. ما الذي تريدين مناقشته بالضبط؟
" ذات أسلوب التواصل الحسي: أوه، فقط كنت أريد التحدث معك وفتح قنوات التواصل بيننا.
زميلتها: صدقيني، إنني أحب التحدث معك ولكن حينما نحدد موعدًا مسبقًا للحديث بحيث أعرف ما سنتحدث فيه وكم سيطول حديثنا. أيمكن أن نخصص نصف ساعة للحديث في تمام الساعة الثانية بعد عودتنا من الغداء؟

"كيلي" ذات أسلوب التواصل الحسي: يمكننا ذلك. كما لأتمنى أيضًا أن تطمئنيني عن أحوالك.
وفي مساء ذلك اليوم اتصلت "كيلي" ب "إدوارد الخبير" وقصت عليه الحوار الذي دار بينهما وبين زميلتها في العمل، وأسرت له بحقيقة مشاعرها. فقال لها "إدوارد": "لست مندهشًا من قولك إنك تعانين بعض الصعوبات؛ فأنا أعرف أنك تعالجين المعلومات حسيًّا في التواصل قد يكون صعبًا بالنسبة لبعض الناس الذين يتواصلون بأسلوب مختلف".
وذكرها "إدوارد" ببعض سمات أصحاب أسلوب التواصل الحسي:
¨     العلاقات مهمة بالنسبة لك.
¨     تحبين الاختلاط الاجتماعي.
¨     تحبين الدردشة حول الشئون الشخصية دون التطرق إلى العمل.
¨     تحبين التقرب من الآخرين.
¨     تحبين التعارف بزملاء العمل.
¨     تعطين كمًّا هائلاً من التفاصيل.
¨     تحبين دائمًا فعل الكثير من الأشياء مع زملاء العمل خارج الشركة.
¨     تحبين دائمًا مقابلة الآخرين وجهًا لوجه.

ولفت "إدوارد" انتباهها إلى معلومة مهمة بقوله: "إن تصرفات زميلتك تلك لا تعنى أنها لا تحبك؛ فإحساسي يؤكد لي أنها من أصحاب أسلوب التواصل البصري". وقد توصل "إدوارد" إلى هذا الاستنتاج لأن زميلتها:
¨     أرادت أن تعرف ما وضعته "كيلي" على جدول أعمالها بخصوص تلك المقابلة.
¨     أردت أن يكون وقت مقابلتها مختصرًا ومحدد الهدف.
¨     أردت أن يكون الإطار الزمني للقائهما محددًا.
¨     لم ترد الخلط بين العمل والمسائل الاجتماعية.

ثم اقترح عليها "إدوارد" عبارات يمكن أن تقولها في المستقبل لتحقيق مزيد من الألفة مع زميلتها ذات أسلوب التواصل البصري:
¨     فقط كنت أريد تكوين صورة أفضل لكيفية سير الأمور.
¨     كنت أتطلع إلى تحديد موعد معك.
¨     أعرف أنك مشغولة، لذا سنحرص على ألا يطول وقت اللقاء.
¨     لا أحتاج إلى كل التفاصيل. فقط سأعطى الصورة الكلية.

ولو كانت زميلة "كيلي" من أصحاب أسلوب التواصل السمعي، فلربما:
¨     قدمت لها شرحًا مطولاً وأطنبت في الحديث عن سبب عدم قدرتها على تناول الغداء معها.
¨     قاطعت شرحها لسبب رغبتها في تناول الغداء.
¨     رفعت صوتها بالرفض بشكل فظ.

وكان على "كيلي" أن:
¨     تطلب من زميلتها أن تخبرها بالمزيد عن المشروع الذي تعمل به (وهو ما يجعل "كيلي" تشعر بالارتياح أيضًا، لأنها تحب خلق علاقات شخصية).
¨     تحرص على توجيه انتباهها إليها بالكامل عند حديثهما معًا.
¨     تنهها بلطف إلى التركيز على صلب الموضوع الذي بدأت تحيد عنه.

ولو كنت زميلة "كيلي" من أصحاب أسلوب التواصل الرقمي، فلربما:
¨     طلبت منها الكثير من التفاصيل حول سبب رغبتها في تناول الغداء معها.
¨     أخبرتها بأنها ستفكر في طريقة لإدراج هذا الموعد بجدول أعمالها.
¨     طلبت منها وضع خطة لما سيتطرق إليه حوارهما.

وكان على "كيلي "أن:
¨     تحقيق معها الألفة بإخبارها أن هناك مشروعًا تعتقد أنها يمكنها تولى إداراته.
¨     تؤكد لها أنها تثق في حكمها وفي أي قرار أنه قرار سليم .
¨     تفسح لها الوقت لتفكر في إجابتها على سؤالها.

من وحى المدارس: لمساعدتها على تحديد أساليب زملائها في التواصل، طلب "إدوارد الخبير" من "كيلي" أن تكتب قائمة بأسماء كل زملائها في العمل مع كتابة الكلمات والعبارات الأكثر شيوعًا على ألسنتهم إلى جانب سلوكياتهم المعتادة. وقد اقترح عليها أن تحتفظ بتلك القائمة في ملف تضعه على مكتبها بحيث تستطيع الرجوع إليه بسهولة لكي تستطيع تكوين فكرة جيدة عن أسلوب كل منهم. الأمر الذي من شأنه أن يساعدها على تكوين علاقات أفضل معهم جميعًا.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد