البحث في الموقع

"دان" ذو أسلوب التواصل الرقمي يساعد بنته على أداء فروضها المدرسية
يحاول "دان" ذو أسلوب التواصل الرقمي مساعدة ابنته على أداء فروضها المدرسية، لكنه يصاب بإحباط شديد لأنها ترفض الالتزام بجدول الأعمال الذي وضعه.
"دان" ذو أسلوب الرقمي: ]مغلقًا الراديو الذي كان يصدح في الخلفية[. عليك أن تلتزمين بجدول المذاكرة.
الابنة: أجد وقع تلك الطريقة علًّى رائعًا: فأنا أحب فعل بعض من هذا وذاك.

ولا يجب أن تسير الأمور بهذا الترتيب الصارم. ]تقوم الابنة بتشغيل الموسيقى مرة ثانية[.
"دان" ذو أسلوب التواصل الرقمي: لا يسعك التركيز وتلك الموسيقى تصدح في المكان.
الابنة: هذا يتناغم معي. فأنا لا أكاد أسمعها؛ كما أنها لا تشتت انتباهي.
"دان" ذو أسلوب التواصل الرقمي: ]متذمرًا[ لا أرى ذلك معقولاً بالمرة. إذا كيف يتسنى حتى مجرد التفكير في وجود كلك تلك الضوضاء؟
الابنة: أنت لا تسمعني؛ فلكم قلت إنها لا تزعجني على الإطلاق.
إن "حالة الفوضى" التي تعيشها تلك الفتاة وعدم إنهائها لما بدأته مطلقًا تكادان تدفعان "دان" إلى حافة الجنون؛ فما كان منه إلا أن ترك الغرفة محبطًا.
ها هما "دان" وابنته يخلقان جوًّا من السلبية المقيتة داخل الغرفة، ولا تشعر الفتاة أن أباها يسمع صوتها.
وفي مساء ذلك اليوم اتصل "دان" ب "إدوارد الخبير" طلبًا للمساعدة؛ فقد سأل "إدوارد" عما يمكنه فعله لكي يجعل ابنته مثله. إنه يريدها أن تتعامل مع فروضها المدرسية بأسلوب منظم. وبعدما أعاد "دان" حواره مع بنته كلمة بكلمة، قال له "إدوارد" إن ابنته من أصحاب أسلوب التواصل السمعي، وشرح له كيف توصل إلى هذا الاستنتاج:
¨     كانت تشغل الراديو في الخلفية.
¨     قالت له إنه لا يسمعها.
¨     لديها مشكلة في التركيز، وتفضل القفز من موضوع لآخر.
ثم شرح له "إدوترد" أنه بصفته من أصحاب أسلوب التواصل الرقمي فهو يطلب من ابنته أن تفعل كل شيء بالتسلسل؛ بالترتيب الذي يبدو له منطقيًّا. غير أن ذلك لا يفلح معها لأن أسلوبها مختلف عن أسلوبه.
ثم قدم له "إدوارد الخبير" قائمة بالأسئلة التي يمكنه طرحها على ابنته لكي يساعدها على التواصل بشكل أفضل وبناء المزيد من الألفة في المرة التالية التي يقدم فيها على مساعدتها على أداء فروضها المدرسية:
¨     هل تجيدين وقع ذلك منسبًا؟
¨     هل هذا يتناغم معك؟
 ¨     هل هذا يدق ناقوس الخطر؟
¨     هل تجدين هذا الفكرة سلسة كأنغام الموسيقى؟
¨     ما هي أفكارك؟
من وحى المدارس: اقترح "إدوارد الخبير" على "دان" أن يحتفظ بقائمة من الأسئلة في حافظة النقود، كنوع من كتيبات الجيب الإرشادية، حتى يتقن أسلوب ابنته- الأمر الذي سيحدث معه سريعًا في الغالب.

لو كانت ابنة "دان" من أصحاب أسلوب التوصل البصري، فلربما كانت:
¨     ستخبره بأنه يضيع وقتها بكل تلك الأحاديث.
¨     ستقول له: "لا أرى سببًا يدعوك لأن تخبرني بكل هذا".
¨     ستقول له: "ما عليك إلا أن تعطيني الصورة الكلية ثم تتركني وحدي لكي أستطيع السير على خطاها".
¨     ستقول إنها سوف "تريه" ما فعلته عند انتهائها منه.
ولكان عليه أن:
¨     يخلق معها حوًا من الألفة بأن يطلب منها أن "تريه" ما فعلته.
¨     يقول: " "يبدو" لي هذا جيدًا".
¨     يخبرها بأنه سيعود بعد ساعة لكي "يرى" كيف سارت الأمور- ويحرص على لحضور في الموعد الذي حدده بالضبط.

ولو كانت ابنه "دان" من أصحاب أسلوب التواصل الحسي. فلربما كانت:
¨     ستقول له :""أشعر" بأن أدائي جيد في اللغة الإنجليزية، ولكنى لا أشعر ب "الارتياح" نحو الرياضيات".
¨     ستسأله عما إذا كان من الممكن أن يؤديا الفروض معًا كفريق.
¨     ستسأل عن "شعوره" إزاء الفروض المدرسية عندما كان تلميذًا.

ولكان عليه أن:
¨     يسألها عن أفضل طريقة ل"مساندتها" في أداء فروضها المدرسية.
¨     يخبرها بأنه من الممكن أن يعملا ك "فريق واحد"
¨     يساعدها على حل مسائل الرياضيات بتقسيمها إلى خطوات صغيرة بحيث لا تشعر بأنها محيرة بالنسبة لها.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد