البحث في الموقع

"آلان" ذو أسلوب التواصل السمعي يفسد الألفة مع خطيبه
يجد "آلان "،ذو أسلوب التواصل السمعي، أن عليه أن يعيد الشيء مرة أخرى على مسامع خطيبته، ولا يفهم سبب اتهامها له بأنه يغير المواضيع على الدوام، ويبدو له أيضًا أن بعض الأشياء التي يقولها تؤذى مشاعرها، دون أن فهم السبب.

وقد تشاجر "آلان" مع خطيبته مؤخرًا، لأنها قالت إنه وافق على فعل شيء ما- كان ما قاله بالضبط "تبدو لي تلك فكرة جيدة"- وعندما حان وقت التنفيذ، أنكر أنه وافق مطلقًا على شيء كهذا. وطبقًا لرواية "آلان"، فإن ما قاله كان مجرد تعليق عن رأيه في الفكرة، وليس موافقة منه على تنفيذها.
أخيرًا، وعلى الرغم من أن "آلان" يخبر خطيبته بما يحبه فيها، فإنها تقول إنه لا جعلها تشعر بأنها شيء مميز في حياته وليست كأي شيء آخر عادى.
"آلان"   ذو أسلوب التواصل السمعي: أريد أن أخبرك بتلك الفكرة الرائعة عن مشروع جديد
خطيبته:   فكرة أخرى؟ ماذا عن الفكرة الأخيرة التي واتتك من قبل؟ إنك لا تنفذ أي شيء مما تقول.
"آلان"    ذو أسلوب التواصل السمعي: لا أشعر بأنك تسمعينني. أريد أن أخبرك بالموضوع كله.
خطيبته: هات ما عندك. ولكنى أشعر بأنك لن تلتزم بأيٍّ مما تقول؛ وكل ما تقول مجرد مضيعة للوقت.
"آلان" ذو أسلوب التواصل السمعي: يخيل لي أنك لا تهتمين بما أراه مهمٍّا.
خطيبته: لم أقل ذلك.
لا يعرف "آلان" إلا شخصًا واحدًا يمكنه الاتصال به في مثل هذه المواقف- صديقه "إدوارد الخبير". وسيخبره "إدوارد بسبب المشاكل في علاقته بخطيبته.
عندما يوضح "آلان" طبيعة المشاكل التي يواجها هو وخطيبته، يبن له "إدوارد" بعضًا من سماته بصفته واحدًا ممن يتواصلون بالأسلوب السمعي ويشرح له تأثير تلك السمات على طريقته في بناء الألفة- لا سيما أنه يبدو أن خطيبته "آلان" من أصحاب أسلوب التواصل الحسي:
¨     لديك الكثير من الأفكار التي تريد البوح بها، ولكنك تغير محط تركيزك من آن لآخر.
¨     عندما تقول إن شيئًا ما يبدو فكرة جيدة، فإن خطيبتك تعتقد أنك تعنى الموافقة على تنفيذها. وعندما لا تنفذها، تصاب خطيبتك بالإحباط وتتأذى أحاسيسها جراء ذلك.
¨     خطيبتك ذات أسلوب التواصل الحسي تريدك أن تكون أكثر تعبيرًا عن مشاعرك، بدلاً من الاكتفاء بإخبارها بتلك المشاعر.
¨     قد تكون متبلد الحس للغاية، وقد تكون نبرة صوتك جافة، وهى حساسة لنبرة الصوت، بغض النظر عن المعاني المجردة للكلمات.
ثم يقدم "إدوارد" بعض المقترحات التي من شأنها أن تساعد "آلان" على بناء المزيد من الألفة مع خطيبته في المستقبل:
¨     عندما تقدم لك اقتراحًا، قل "نعم، أريد" أو "كلا، لا أريد" لكي تتجنب أي تداخل.
¨     بدلاً من إخبارها بما تشعر به، حاول أن تظهر لها مشاعرك بسمة حانية ليدها.
¨     اسألها عما يمكن أن تفعله لكي تجعلها تشعر بأنها أكثر ارتياحًا.
 
لو كانت خطيبة "آلان" من أصحاب أسلوب التواصل البصري، فلربما كانت:
¨     ستخبره بأن يوضح لها "الصورة الكلية" بدلاً من إزعاجها بالحديث عن جميع تفاصيل فكرته.
¨     ستوقل له: "لا أرى سببًا يدعوك لأن تقول إنها فكرة جيدة ما دمت لا تعنى ذلك. لقد كنت تضيع وقتي".

وكان على "آلان" أن:
¨     يبنى الألفة معها من خلال إخبارها كم أنها تبدو جميلة.
¨     يختصر توضيحاته ويزينها بالعبارات التصويرية المحببة بدلاً من الإطناب في كل تفصيله تطرأ على ذهنه.
¨     يحرص على الالتزام بخططه والحضور في الموعد المحدد.

ولو كانت خطيبة "آلان" من أصحاب أسلوب التواصل الرقمي، فلربما كانت:
¨     ستسأله عن الخطوات التي سيتخذها لتنفيذ خطته.
¨     ستطلب منه بعض الوقت للتفكير في المقترحات التي أبداها لها.
¨     سيساورها القلق مما قد يحدث لو أن إحدى خطوات الخطة تعرقلت لسبب أو آخر.

وكان عليه أن :
¨     يطرح أفكاره بطريقة منطقية ويسألها عما إذا كانت تبدو معقولة لها.
¨     يبنى الألفة من خلال عدم مقاطعتها عند الحديث.
¨     يسألها- إذا سكتت بدون سابقي إنذار- عما تحتاج إليه لتقرر ما إذا كانت الفكرة تبدو عملية بالنسبة لها أم لا.

من وحى المدارس: اقترح "إدوارد الخبير" على "آلان" أن يكتب قائمة بالطرق التي من شأنها أن تحقق أو تفسد الألفة مع خطيبته ذات أسلوب التواصل الحسي. ويأخذ تلك القائمة معه أينما حل حتى تصبح مألوفة له. كما ذكره إدوارد أيضًا بأنه كلما أكثر من استخدام الكلمات والسلوكيات التي تحقق التقارب مع أصحاب التواصل الحسي، قل لجوؤه إلى قائمته تلك.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد